عارفين …؟

 

لما النعش كان في طريقه للخروج من قاعة كنيسة الروم كاثوليك بالفجاله .. كل الناس ثقفت التثقيفة الأخيره لجو !
واول ما خرج من باب القاعه .. عليت الاصوات من غير ترتيب مُسبق بأغنية ” عللّي صوتك بالغنا .. لسه الأغاني ممُكنة .. ” وتداخلت أصوات البكاء مع الغنا ” .. النخل باصص للسما للسما .. ”
شوفتوا مشهد النهاية .. حلو مش كده ..؟
-
طب بلاش ده .. لما دخل أحدهم وهو بيثقف وبيقول مندوب الريّس وسعوا .. واحد قال بصوت مسموع “وطّي صوتك ليسمع يقوم من نعشه ويسبّله ميت مِلّه”
-
ونرجع لمشهد النهاية اللي بعد الغنا ظهر “أبو عيطه” بره الكنيسة وهو بيقول ..
كان معانا في المظاهره .. كان بيفتّح مليون زهرة
لسه ما بينا مبدعين .. لسه ما بينا مفكرين
-
لما كان النعش ملفوف بتلاميذ جو .. وجت ناديه الجندي .. واحد بصلها وهو متغاظ وقال بصوت بالكاد مسموع .. “ماتروحوا تعملوا مقابلات وتسيبونا إحنا معاه “..
بره الكنيسة .. قال أحدهم .. خلصونا بقي ياجماعه .. مش عملتوا القداس ؟

نظيف طلع كداب .. وبالطوارئ إتقبض عالشباب

في يوم الأثنين الموافق 26 مايو2008

أكد السيد رئيس الوزراء أحمد نظيف .. في خطابه الذي طلب من خلاله تمديد حالة الطوارئ ما نصه الأتي

أتعهد أمامكم بعدم استخدام قانون الطوارئ سوى فى مواجهة الارهاب وحماية الامن من الخلايا والتنظيمات الارهابية التي لم تهدأ حتى الان.”

وفي يوم 23 يوليوا من نفس العام .. أي قبل مرور من شهرين .. تم القبض علي أكثر من 11 شاب في الأسكندرية لمجرد غنائهم أغاني وطنية ورفعهم لعلم البلاد .. وجائت في حيثيات حكم النيابه بالحبس 15 يوم علي ذمة التحقيقات .. بأن المذكورين تجمهروا أكثر من ” خمسه أفراد ” ودعوا للعصيان المدني ..

وهذه التهم وخاصةً الاولي منها تتمتع بمظلة الطوارئ وبغير الطوارئ لا يوجد لها محل من الإعراب !

ففي يوم 23 يوليوا لم يختلف إثنين علي كذب السيد أحمد نظيف كذب بين واضح صريح .. جاء ليؤكد ما سبقه من كذب في تعهداته السابقه في 2006 بأن هذا التمديد هو الأخير

ولكنه برر تمديد 2008 لعدم إنتهاء اللجنة القانونية من قانون الإرهاب

تري هل سيجد نظيف مبرر للقبض علي مجموعة من الشباب ليست إرهابيه .. وغير بائعه للمخدرات

فقط لأنهم تجمعوا أكثر من خمسه أفراد ..

 

صاحب العبارة خد براءه !

 

أصدرت المحكمة منذ دقائق حكمها ببراءة صاحب العبارة – ممدوح إسماعيل – وإبنه ” الهاربان ”
العبارة غرقت في فبراير 2006 وكانت تقل 1400 مصري وعرق معها أكثر من 1000 من اركاب

 

وتم تقديم خمسه إليه المحاكمة كان من بينهم ممدوح إسماعيل وإبنه – اللذان كانا قد هربا -
وتم الحكم بالحبس علي واحد فقط من الخمسه وهو القبطان – الذي توفي بالفعل .

معتقلوا الحرية

 

بإصرار دائم من النظام وكجزء من قَسَمِه علي أنه غبي ومتهالك
تم القبض علي مجموعة من الشباب اليوم في الأسكندرية علي الشاطئ وامام المصيفين
كانت المجموعة ترفع الأعلام مرددة أغاني وطنية .. مطالبة بمطالب شرعية وبديهية من إفراج عن المعتقلين وأخريات
ولكن أصر النظام كعادته ان يظهر لنا غبائه الحاد بالقبض علي مجموعة من الشباب تكونت من مجموعة تضامن وحزب الجبهة الديموقراطية وحزب الغد وحركة سته أبريل

وللأسف كان جزءا من الغباء أيضا علي الشباب الذين تام أعقالهم .. ربما ان النظام قد ” بهت ” عليهم او
فلم أستطيع تفهم إرتدائهم ملابس مميزه للغاية .. حتي لا يستطيعوا الهروب
أسماء المعتقلين :

 

خالد عادل
ماهينور المصرى
يوسف شعبان
باسم فتحى
مصطفى ماهر
عمرو على
نور الدين صبحى
مدحت شاكر
معتصم بالله محمد
طارق تيتو
محمد محمود
احمد نصار
احمد عفيفى

عيد الثورة .. كل عام وأنتم متشوقون للحريه

إنقلاب يوليوا قطع الطريق علي التطور الديموقراطي التي كانت تتجه إليه البلاد

 

كانت مصر تتجه وبقوة وبخطوات ملحوظه إلي الديموقراطية التي ليست عليها خلاف من أحد .. ولا أقصد فقط ديمقراطية حكم الإدارة متمثلة في ملك أو غيره ولكن أيضاً ديمرقاطية شعب .. كان أكثر إنفتاحأ وتقبلا للاخر ومسامحه بين أفراده
كانت العلاقه بين الدولة ومؤسساتها الدينية علاقه مرسومة فمثلا لم يستخدم الملك سلطاته بإن حكم علي إثنين من العمال ” محمد مصطفى خميس و محمد حسن البقرى” بالإعدام لمجرد قيادتهم إضراب وقد فعل عبد الناصر ذلك بالتعاون مع السلطه الدينية في ذلك الوقت ألصقوا بهم تهم ليست في موضعها كـــ” الخروج عن الحاكم وإزدراء الأديان ” بالإضافه إلي معادة الثورة والإنتماء إلي تنظيمات غير شرعية وما إلي ذلك .

 

ولا نستطيع أن نتهاون في أن التزوير في الإنتخابات البرلمانية قبل الثورة لم يكن شيئا مذكورا في مصر .. ” بدليل تعارض الملك ومجلس الشعب دوماً واللجوء إلي حلّه في معظم الأوقات ”
أما في عهد عبد الناصر وبعد إقرار الغرامه المالية علي من يتخلف علي الإنتخابات .. قامت الداخلية قاصدة التخفيف عن الشعب بالتويت بدلا عن المتخلف عن الحضور لكي لا يقوم بدفع الغرامه .. وهكذا تكونت العادة التي نعاني منها حتي الأن ..
ولعل هذا أيضا كان جزءا من المهمه التي إختارها نظام عبد الناصر لنفسه .. وهي مهمة بابا وماما بتوع الشعب ..
فعندما تُولد يعلمك وإذا تخرجت عيّنك .. وإذا مرضُت يعالجك ..
وكل هذا مقابل .. عدم اللعب أو الإنشغال بالسياسية .. فالسياسة وإدارة الأمور هي أشياء لست أنت المناسب لها .. فلا يوجد سوي عبد الناصر

 

وإذا إخترت أن تنشغل بالسياسية .. فليس عندكم إختيار غير الإتحاد العام الإشتراكي !
وإلا فهناك .. سجون لن تمل من وجودك .. وهناك أساليب تعذيب لن تنتهي بإستخدامها

 

فقد إمتلأت السجون بكل الحركة الثقافية والسياسية .. من أخوان وشيوعين إلي الكتاب والأباء والمثقفين

 

ولازلنا حتي الأن نستمع وبقوة إلي حكاوي التعذيب من ألسنة أبناء اللجيل المعذب سواء كان من الإخوان أو الشيوعين

 

بالإضافة إلي تداخل السلطات في عهده .. فقط حرص عبد الناصر علي إدخال القضاه في الإتحا العام الإشتراكي .. ليكونوا في جيبه .. في سابقه أعتقد هي الأولي دولياً
وقد سميت في هذا الوقت بإنتفاضة القضاه .. 1969

 

وبهذا قد قطعت حركة الضباط الأحرار ونظام عبد الناصر التطور الديمقراطي الحقيقي التي كانت تشهده مصر قبل 1952

 

وبهذا حرص عبد الناصر علي قتل الشخصية المصرية مثله مثل مبارك …

 

ويظل المدافعون عن كل هذا الإنتهاكات الصارخه مرددون لعبارات مثل ..
كله في مقابل مشروع الثورة ..
المشروع القومي العربي
كل ثورة وليها أخطاء
ولكن هذه الجمل تصيبني بالحموضه كفانا الله وإياكم شرها

 

وكل عام .. وأنتم متشوقون للحريه

إخوانية روتانا سينما … مش هتقدر تفتح بقك

 

في طريقي من وإلي الجامعه أشاهد إمرأه في الخمسين او الستين من عمرها تقف في كشك يبيع أدوات يحتاجها طلاب الجامعات من كشاكيل وورق ولا مانع أيضا من موبايل للتحدث بخمسين قرش
وعند إنتهاء المحاضرات حيث لا تبخل بالظهور شمس الأصيل .. تخرج المرأه لتجلس علي الجانب الأخر مستمعه إلي أم كلثوم من خلال الراديو القديم الذي يخرج صوتا غير كامل الوضوح
أنظر إلي هذه المرأه ” المصرية ” في كل مره مررّت من هذا المكان متأملا وجهها البشوش -دائماً – وشعرها الأسود الغير جذاب
سائلاً نفسي .. هل هذا المشهد المصري سيظل موجود إذا وصل أي فصيل ديني إلي الحكم
سألت نفسي .. هل سيظل هذا المشهد موجود في ظل دولة ليست مدنية ؟

 

لا أريد أن اكون جزءا من موضه التحدث عن الدولة المدنية والدينية .. فما تحدث بها من
أصدقاء حتي الأن أعتقد انهما أجدر مني بالتحدث عنها..

 

قرأت مقالا أمس كان بتناول المهادنة غير المبررة من قبل الحكومة والحزب الوطني في الهروب دائماً من العلاقة بين الدولة والمؤسسات الدينية
وكالعاده لم أجدا إجابة ككاتب المقال !
(1)

 

كنت مؤمن تماما بأن الإخوان ” داخل التنظيم او خارجه ” مسيطرين بشكل كبير علي الإعلام بشكل عام .. ولا أستثني من سيطرتهم التليفزيون المصري او الجرائد القومية
سيطرة كسيطرة حماس في فلسطين وسيطرة حزب الله في لبنان….

 

ولكن لا أستطيع أن أخفي إندهاشي الشديد من قيام -قناة روتانا سينما – بحذف مشهد من فيلم طيور الظلام

 

حذفًا لا تبخل بعده ان تصف روتانا بأنها قناه إخوانية وأداة في صدد سيطرة الأخوان المسلمين علي الإعلام الناطق بالعربية من خلال أكثر من صورة

 

وإذا كان الإخوان المسلمون – أكرر : أعني الإخوان المسلمين فكرياً وليس تنظيماً – قد نجحوا في الوصول إلي كل المحركات الإعلامية والسيطرة عليها .. وبث أفكارهم لكي تصبح من مسلمات وثوابت المجتمعات

 

سأظل – ولو حتي بصفه فردية – مذكرا بما يحاول البعض إلغاءه وشطبة من مصريتنا

وللتذكير المشهد الذي أقصده هو : الذي يظهر فيه عادل إمام في مكتب رياض الخولي ” المحامي الإسلامي ” وهو يدعو علي الإخوان المسلمين مؤمّنينّ هُم علي دعاءه
الدعاء الشهير الذي طالمت رددّته ..
اللهم فرِق جمعهم .. وشتتّ شملهم
اللهم فرِق جمعهم .. وشتت شملهم
اللهم أجعلهم حبظلما فنظلليًا ..
ءاااامين

 

(1)
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=114054

محاولات تكتيم الأفواه مستمره !

Posted by | تدوين ومدونين, سياسه وحقوق إنسان, لقطة | Tuesday 8 July 2008 11:04 PM

 

بعد ما سمعناه عن وثيقه بإسم ” تنظيم البث الفضائي ” نوقشت من خلال وزراء الخارجية العرب
تظهر لنا وزارة الإعلام مشروع بقانون جديد من المقرر ان يطرح علي مجلس الشعب في الدورة القادمة !
المشروع متستف عالأخر ومحاولته مستبسله لتكتيم الأفواه وإسكاتها
وأظن ان المادة الخامسة بتوضح انه المدونات ليست بعيدة عنه !!
البث المسموع والمرئي: كل إذاعة أو إرسال أو إتاحة مشفرة أو غير مشفرة لأصوات أو لصور أو لصور وأصوات معاً أو أي تمثيل آخر لها، أو لإشارات أو كتابات من أي نوع كانت لا تتصف بطابع المراسلات الخاصة، بما يسمح بأن يستقبلها أو يتفاعل معها الجمهور أو فئات أو أفراد معينة منه، ومن ذلك ما يتم عن طريق وسائل سلكية أو لاسلكية أو عن طريق الكابلات والأقمار الصناعية أو عبر الشبكات الحاسوبية والوسائط الرقمية أو غير ذلك من وسائل وأساليب البث أو النقل والإرسال والإتاحة. ويعتبر من قبيل البث أي إذاعة أو إرسال أو إتاحة مشفرة أو غير مشفرة في الحالات التي يمكن فيها لأفراد من الجمهور أن يختار الواحد منهم بنفسه وقت الإرسال ومكان استقباله.

ومواد العقوبات جميعها مضحكه .. ولكن أكثرها مسخرةً هي المادة الحادية والأربعون.

يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن شهر كل من أفصح أو أدلي ببيانات أو معلومات لا يجوز الإفصاح عنها أو الإدلاء بها متي تعلقت بنشاط الجهاز أو بالمرخص أو بالمصرح لهم سواء كان علمه بها بسبب عمله أو لأي سبب آخر.