before the game between Egypt and algeria in 18 nov 2009 !
Last night we didn’t win but we celebrated ! Eltahrer Sq, Down town, Cairo
Last night we didn’t win but we celebrated ! Eltahrer Sq, Down town, Cairo

A day Before the Egyptian Algerian match in Sudan !
17th Nov. 2009

في بعض الأحيان يقارن صمود الفرد بإيمانه بحقوق الإنسان بقدرته بقبض كفه علي الجمر المشتعل الأحمر، وتزداد المقارنة عدلاَ عندما يترجم هذا الإيمان الي تعاملات يومية وأسلوب حياه مكتمل.
ويطرح السؤال .. هل إيمان البعض بمفاهيم وقيم حقوق الإنسان يصل بهم الي حد الإذعان القوي الذي يستطيع ان يقف امام معتقداته وإرثه ؟
حاولت المدونة المصرية لحقوق الإنسان محاولة موفقه للإجابه علي هذا السؤال.

بنجلالديش .. ها ؟
دي ملكة جمال بنجلاديش .. بنجلاديش اللي تقريبا محدش يعرف هي فين عالخريطه !
بيونسيه تعمل حفلة في مصر .. ويطلعولنا صور ملكة جمال بننجلاديش عالنت .. ده افتري !
والله احنا غلابه ..

الحقيقة لسه حالة الإكتئاب اللي اصابتني بعد ما نوارة نجم عملتلي بلوك عالفاس بوك والتويتر مأثرة فيا بقوة – بمنتهي الجديه – ولعلعها شكلت إنطلاقه لكتابة الكلام ده !
لا أتذكر – ولعلني أعاني من الزهايمر – انني كنت طرفا في اي عراك إلكتروني وأعتقد ان هذا يرجع إلي قلة أو إنعدام تأثيري الألكتروني ف بعض الأوقات ! ولم أدعي في يوم من الأيام خلاف ذلك ، فمنذ أن بدأت الكتابه علي الإنترنت – ما يسمي بالتدوين – وانا لا اتطلع لأن تكون هذه الكتابات مؤثرة بشكل ما وكان هذا سببا في أن أغير المحتوى الذي أكتب فيه قرابة الثلاث مرات وفقدان أرشيف لم أصنفه يوما مهما ف كل مره من هذه المرات ! ..
كانت الإبتسامات هي رد فعلي البديهي عندما تعرضت المدونة لإختراق مرتين .. وفي كل مره كان يتصل أحد الأصدقاء الأعزاء بي ليقول لي خبر إختراق المدونة علي إستححياء متبوعا – متقلقش انا هحل الموضوع في خلال ساعات – ووأنا أصلا لا أعي للموضوع أي إهتمام !
ووجهة نظري ف هذا ان مدونتي او تويتري ليس ذو قيمة – حتي لي – لأنها لا تحمل الا إعلان عن نشاط اقوم به في الواقع او بعض الصور التي اعلم منذ ان التقطها انها لا احدا سيري شيئا مختلفا قد تراءي لي او دعم لعمل اراه ايجابيا ايا كان وف بعض الاوقات القليلة فضفضات ليست ايضا ذات أهميه
فلست الكاتب الجيد كأحمد ناجي الذي يطل من خلال مدونته بكتابات يتابعها الكثيرين وانا منهم ” أعتقد ان ناجي لو كان في أمريكا اللاتينية لكان له تمثالاً الأن – بس هي حظوظ ” ، ولست بالصحفي والمصور حامل الهم الأيدولجي كحسام الحملاوي .. وليست مدونتي نافذه مصرية ناطقة بالإنجليزية او نافذه للأدب العبري ناطقه بالعربية ! او فاضح لأنتهاكات بوليسية كل يوم ، ولست أيضا من خصص مدونته في الترويج لمفاهيم حقوق الإنسان ولست صحفي – مجرم – كعمرو عزت ينشر ما بدا له احيانا واحيانا اخري ينشر كتاباته الصحفيه ! !
لست انا من كل هؤلاء الذي يهتم بنشاطهم التدويني وينتظر موعد التحديث التدويني الخاص بهم الكثيرين – او الكثيرون حسب الموضوع الإعرابي - !
ولهذا أندهشت : لماذا قامت نواره بالبلوك ؟
لعلها أعتبرت هذا دربا من دروب تهييسها الذي لا ينتهي عند نقطه الا ويبتدي عند الأخري !
قامت نوارة بوصفي – بالمعرص – ثم قامت بالبلوك – مع أنني لم أكن اخطط لأي رد – ولم أسئلها كيف عرفتي بنشاطي التعريصي – السري – …حتي علي سبيل الإستفزاز
وتنشيطا للذاكرة .. منذ عام قامت نوارة بوصفي انا واخرون بالعماله لإشتراكي في مشروع مع الوكاله الامريكية للتنمية .. وبدون الدخول في تفاصيل .. رأت هي – برؤية قومية - ان هذه خيانه وعماله وما شابه !
وانا رأيت ذلك كلام فارغ وقصور نظر وإنحدار بالإنسانية وما شابه ولكني لم أعلق ! .. لم أعلق تحت مبدأ “دعه يعمل دعه يمر” .. وان ليس كل شئ يستحق الرد عليه !
ولا انكر انني طلبت وساطة جميع التويتر يوزرس لكي تقوم نوارة بفك البلوك .. ولعمل أبرز المتوسطين كان مينا زكري – لعلاقته الطيبه مع نوارة – ولكن في النهاية باءت كل المحاولات بالفشل .. ولم يصلني حتي تفسير ! -
نهاية .. بالرغم من أنني كنت أسعي لإعادة التواصل حتي اللحظات الأخيرة .. لكن هذا لا ينفي انني اري في هذه ومثيلاتها ضرر بالتطور الإنساني ! ..
وعلي سياق متصل جدا .. فقد قامت بحذفي من قائمة الفاسبوك لديها ايضا مطلع هذا العام الأستاذه أميره طاهر – دون إبداء اي اسباب ..
اليس 2009 حقا عاما كئيبا ؟
ولأن الصدي ليس هو ما تسمعه ف الاماكن الفارغه الكبيرة فقط .. ولكنه ايضاً القيمة المعنوية التي تتبقي من الإنسان بعد وفاته .. وعلي هذا فأعلم جيدا ان الطاقه ليس فقط باقية في موادك العضوية التكوينية ولكنها ايضا باقية بما تترك وبما تفعل !
!فمنذ يومين فوجئت بخبر وفاة الصحفية نوال علي ” صاحبة الصورة ” – وكنت قد قابلتها عدة مرات وكانت علاقتنا قائمة علي إحترام متبادل لا تخلو من مناقشات قصيرة في الشأن الام !
ربما نوال قد توفت ولكن لا يزال صداها موجود في هذا العالم – لها الرحمه !
عالهوامش
في الفترة الأخيرة - فقط الاسبوعين الماضيين – فوجئت ان حولي مجموعة من المرضي النفسيين في الحياه الفعلية بصورة مستفزة .. أحدهم وصل مرضه السيكوباتي الي حاله يرثي لها بالمعني الحرفي للكلمة – وأعتقد ان علينا انا واصدقاءه ان نبدأ في تجميع تمن علاجه او علي الاقل ثمنا لإقامته في مصحه نفسيه !
ولنا أن نتذكر القول المأثور : الصديق السايكوا زيه زي الشجر اللي بتتروي من مية مجاري ، عمرها هتطلع ثمر وريحتها معفنه !
فلا تتردد أبدا في قطع علاقتك بأحدهم الأن قبل الثانية التالية إذا علمت انه يعاني نفسيا !
شاخدلي بالك ؟
-
عودة الإبن الزايط .. هنا وهناك .. متألق هذه الأيام في زيطته, هو !
-
- منذ ايام قليلة ايضا – محمد عادل تم القبض عليه – لا لإنه يناضل – ولكن من أجل غباءه .. فقد فقام برسم – جرافيتي – في شارع شريف وأقضي ليله ويوما في قسم شرطة الأزبكية .. وأود أن أتوجه له بكلمة في هذه المناسبة – أرحم دين ابونا بأه – !

بحق ليلة بيونسيه المفترجه
حال موزز مصر يتصلح شوية !
قادر ياكريم يارب .. !