المحاكمة يوم السبت | The trial on Saturday

يوم السبت 31 يوليو الحكم في قضية النشطاء – جمال عيد وأحمد سيف الإسلام وأحمد غربية

المحاكمة هتكون في محكمة الجلاء جنح الخليفة صباح السبت 31 يوليو – نرجو التضامن والحضور

وكانت محكمة جنح الخليفة قد قررت في جلستها السابقة يوم 17يوليو الجاري، تأجيل الجلسة للسبت القادم 31 يوليو لسماع الشهود والمرافعة وإصدار الحكم في هذه القضية وفى ذات اليوم، التي، ومن شدة غرابتها قام بالتحقيق فيها ثلاث نيابات مختلفة هي نيابة شمال القاهرة، نيابة الخليفة، نيابة استئناف القاهرة) وأبدت نيابة استئناف القاهرة – وهي النيابة الأخيرة التي باشرتها – رأيها بتحويل القضية للمحكمة بتهمة السب والقذف، واستبعدت بذلك التهم في مذكرة نيابة الخليفة

In Saturday 31st July the court going to announce its verdict in the Egyptian activists trial ‘ Gamal Eid, Ahmed Sef and Amr Gharbeya

The trial will take a place in elgalaa’ court in the morning of Saturday 31st July, solidarity and attendance is appreciated.

In its previous session dated 17th of July 2010 the court had postponed the case to the 31st of July 2010 to hear the witnesses and the defense as well as make its decision on the same day.  It is to be noted that, contrary to the usual, this case has been processed by three different prosecutions: The north Cairo prosecution, the Khalifeh prosecution and the Cairo appeal prosecution.

before the game between Egypt and algeria in 18 nov 2009 !

Posted by | By my Cam, Cairo In My eyes, Care !, Egypt, faces, حرنكاشاويات | Thursday 19 November 2009 12:44 AM

Last night we didn’t win but we celebrated ! Eltahrer Sq, Down town, Cairo


هل وصل إيمانك إلي الإذعان ؟

في بعض الأحيان يقارن صمود الفرد بإيمانه بحقوق الإنسان بقدرته بقبض كفه علي الجمر المشتعل الأحمر، وتزداد المقارنة عدلاَ عندما يترجم هذا الإيمان الي تعاملات يومية وأسلوب حياه مكتمل.

ويطرح السؤال .. هل إيمان البعض بمفاهيم وقيم حقوق الإنسان يصل بهم الي حد الإذعان القوي الذي يستطيع ان يقف امام معتقداته وإرثه ؟

حاولت المدونة المصرية لحقوق الإنسان محاولة موفقه للإجابه علي هذا السؤال.

مع الوقت، يبدأ الفرد في التعرف علي أرثه -الدين والثقافة- واكتشاف محتوياته، وفي كثير من الأحوال قد يواجه صدمات عديدة من خلال التعرف علي المحتويات ولكنه لا يفصح عن هذه الصدمات والاعتراضات لأنها ورث لا يجوز التسبب في كشفه تصدعاته، فيمر بمرحلة تأقلم حتى يخلق حيز من التوافق بين اعتراضاته وما يراه وبين هذا الورث الإلزامي.

يمكنكم إستكمال القراءه هناك